الجمعة، 17 سبتمبر 2010

رياض الجنــة - فى اسمه تعالى الرشيد


قال تعالى " لا اكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى " البقرة 256
قال تعالى " وان يروا سبيل الرشد لا يتخدوه سبيلا وان يروا سبيل الغى يتخذوه سبيلا " الاعراف  146
قال تعالى " ولقد آتينا ابراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين " الانبياء 51

والمعنى الرشيد هو الذى يصنع الشىء فى محله وقيل الذى تجرى تدابيره على سنن الصواب والسداد بلا استشارة اى تنساق تدبيراته الى غايتها عن سنن السداد من غير اشارة مشير وتسديد مسدد وارشاد مرشد وهو الله تعالى

ورشد كل عبد بقدر هدايته فى تدبيراته الى اصابه مشاكله الصواب من مقاصده فى دينه ودنياه

اى سبحانه وتعالى يرشد الخلق ويهديهم الى ما فيه صلاحيتهم ويوجههم بحكمه الى ما فيه خيرهم ورشادهم فى دنياهم واخراهم

وقد تستخدم كلمه الرشيد فى حياتنا فنقول فلان لم يبلغ سن الرشد اى لن يستطيع تقدير اموره ومعرفه الصواب فى مصالحه بدنياه والدين وقد قال لوط الى قومـــه يخاطبهم
" اليس منكم رجل رشيد " هود 78

اى يميز الصواب من الخطا وفى القران الكريم خطاب الى الرشد فقد قال الله تعالى " إنا سمعنا قرآنا عجبا . يهدى إلى الرشد فآمنا به " الجن 2.1


التخلق بالاسم الرشيد


ان يكون العبد رشيدا فى اقواله وافعاله وان يعمل على ارشاد العباد بالحكمة والموعظة الحسنة


الذكر بالاسم الرشيد


التسبيح يذكر 100 مرة بعد صلاة العشاء للهداية والصواب
يذكر 1000 مرة بين المغرب والعشاء لمعرفة تدبير الامور



الدعاء

اللهم انت الرشيد الذى الهمت اهل طاعتك الى سبل الرشد بالصواب والسداد اسالك ان تديم نظرك الينا وتنعم علينا بالتدبر والرشد اللهم ارشدنا فيما جهلنا يا الله يا رشيد