استرسل من مدد رسول الله قبل دخولنا فوالله الذى لا اله الا هو الحق
لمقام سيد الخلق من اعلى المقامات ومن استمد بالحضرة المحمدية كلمة كانت له دستور لحياته فاقول والله الشهيد فضل الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
روى ان رجل كان مسافرا ومعه ابوه قال فمرض ابى فى بعض بلاد ثم مات فلما مات اسود وجهه سوادا شديدا وانتفخت بطنه فقلت لا حول ولا قوة
روى ان رجل كان مسافرا ومعه ابوه قال فمرض ابى فى بعض بلاد ثم مات فلما مات اسود وجهه سوادا شديدا وانتفخت بطنه فقلت لا حول ولا قوة
الا بالله العلى العظيم يموت فى غربه وعلى مثل هذه الحالة وتعبت اشد التعب فبينما انا كذلك اذ اخذتنى سنة من النوم فرايت فى المنام رجلا فى احسن الصور طيب الرائحة جاء الى ابى ومسح وجهه وبدنه بيده فرجع الجسد احسن مما كان عليه من البياض والنور فقلت يا سيدى من انت الذى من الله بك على والدى فقال انا محمد رسول الله وكان ابوك من المسرفين على انفسهم الا انه كان يكثر الصلاة عليا فلما حصل له هذا جئت لازالته عنه قال فاستيقظت وانا ارى البياض والنور على والدى فحمدت الله وسعيت فى جهازة ودفنه
قال صلى الله عليه وسلم من سره ان يلقى الله وهو عنه راض فليكثر من الصلاة على . وقال اكثروا من الصلاة على فانها تحل العقد وتفرج الكرب . وقال من صلى على مائه مرة قضيت له مائه حاجه ثلاثون منها فى الدنيا وسائرها فى الاخرة
اللهم صلى وسلم على محمد رسولك بحر انوارك ومعدن اسرارك ولسان حجتك وامام حضرتك المتلذذ بتوحيدك صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا يارب العالمين
اما بعد تعالوا معا ندخل رياض الجنة مع اسماء الله الحسنى
اسمه تعالى المؤمن
اعلموا ان اسم الله المؤمن معناه معطى الامان ومعطى الايمان هو المعطى الامان بافادته واسبابه وسد طرق المخاوف ولايتصور امن الا فى محل الخوف ولا خوف الا عند امكان العدم والنقص والهلاك والمؤمن حقا لا يتصور الامن وآمان الا من جهته العليا وهو الله
اما معنى الايمان : هو التصديق بالاسلام فى كل امر ومحل الاسلام المصدر وهو عالم الكرسى والايمان ومحله القلب وهو عالم العرش لان القلب محل التجلى والعنايه الربانيه والايمان اعتقاد وقول لسان وعمل جوارح واختلف الناس فى الايمان وحقيقته ان نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره حلوه ومره وان الذى جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حق والميزان حق والحوض حق والشفاعه حق ولقاء الله حق وان الساعه آتيه لا ريب فيها وان الله يبعث من فى القبور والايمان باسرار المعرفه وايمان العقول بالعلم وايمان الروح بالكشف وايمان النفوس بالتحقيق وايمان القلوب بالاخلاص وايمان الاجسام بالافعال وبنور الايمان على العقول يتولد منه الرحمه وبنور الايمان على الارواح يتولد منه المحبه ونور الايمان على النفوس يتولد منه الفتح ونور الايمان على الاجسام يتولد منه القيام بحقيقه الخدمه . وشاهدى على ذلك قوله تعالى
" انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا " الانفال 2
روى ان
عن اسمه تعالى المؤمن ورحمته بنا ينادى يوم القيامة مناد الا من كان يُسمى نبى من الانبياء فليدخل الجنة فيدخل كل من كان سُمى بنبى الجنة ويبقى قوماً فيقال لهم من انتم ؟ وربهم اعلم بهم فيقولون لم يوافق اسمنا اسم نبى ولكنا مؤمنون فيقول الله سبحانه وتعالى انا المؤمن وانتم المؤمنون فادخلوا الجنة برحمتى والمقصود يسمى نبى اى اسمه بالدنيا كاسم نبى من انبياء الله
الهدف من القصة الاطلاله على 99 رحمة من رحمات الله التى ادخرها لعباده بيوم القيامة ترى اتلك واحده منهم ام جزء من واحده منهم اى ما كان الحال يكفينا ما سطر لنا عن رحمته باى حال من الاحوال فيارحيم الدنيا والاخرة ارحمنا برحمتك عمن سواك فلن يرحمنا الاك
الذكر باسمه تعالى المؤمن
التسبيح ان ذكره خائف 36 مرة يأمن على نفسه وماله ومن اكثر من ذكره عصم الله لسانه من الكذب والبهتان ومن ذكره عقب كل صلاه عدده يرى حقيقه الايمان ويشاهد الخيرات
الدعاء
ربى امدنى برقيقة من رقايق اسمك المؤمن تشرح بها صدرى ومدنى ببارقه من فيضك الأقدس النفيس الانفس فانت سامع لكل الاصوات ومجيب الدعوات اسالك بسر سريان ودك القديم ان تهدنى يامؤمن الى صراطك المستقيم وتحيى روحى بالايمان القويم فانت ربـــى المؤمن امنى وبيدك سمعى وبصرى وقلبى وجوارحى وكلى يامؤمن يا مؤمن يا مؤمن
