الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

رياض الجنة - فى اسمه تعالى الخبير


من مدد حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم نستزيد بتعاليمه لنا عن حسن الخلق حيث اوصانا بان تكون اخلاقنا حميده فقال ان من اكمل المومنين ايمانا احسنهم اخلاقا والطفهم باهله . وقال عليه الصلاة و السلام إنما النساء شقائقالرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم  . وقال عليه الصلاه و السلام خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي
 
وكان يقف لعائشه رضي الله عنها حتى تشاهد لعب الحبشة بجوار المسجد وكان يسابقها وتسابقه وكان يضع ركبته لتصعد عليها صفيه إلى ناقتها ويقوم عندما تأتيه ابنته فاطمة ويأخذ بيدها ويقبلها ويجلسها وكان يكرم من يزوره خاصة السيدات اللاتي كن يزرنه أيام خديجة رضي الله عنها ويفرش لهن رداءه
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال أمك قال ثم من ؟ قال أمك قال ثم من ؟ قال أمك قال ثم من ؟ قال أبوك
 
قال صلى الله عليه وسلم الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار . فاوصيكم ونفسى بتهذيب اخلاقنا والان هيا بنا ندخل رياض الجنة مع اسمه تعالى الخبير
قال الله تعالى " وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير"
وقال تعالى " إن الله بكل شيء عليم"
فهو العليم المحيط علمه بكل شيء بالواجبات والممتنعات فيعلم تعالى نفسه الكريمة ونعوته المقدسة وأوصافه العظيمة وهي الواجبات التي لا يمكن إلا وجودها ويعلم الممتنعات حال امتناعها ويعلم ما يترتب على وجودها لو وجدت

كما قال تعالى " لو كان فيها ءالهة إلا الله لفسدتا "
وقال تعالى " ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض " فهذا وشبهه من ذكر علمه بالممتنعات التي يعلمها وإخباره بما ينشأ عنها لوجدت على وجه الفرض والتقدير 

ويعلم تعالى الممكنات وهي التي يجوز وجودها وعدمها ما وجد منها وما لم يوجد مما لم تقتض الحكمة إيجاده هو العليم أحاط علمه بالعالم العلوي والسفلي فلا يخلو عن علمه مكان ولا زمان ويعلم الغيب والشهادة والظواهر والبواطن والجلي والخفي
قال الله تعالى " إن الله بكل شيء عليم " والنصوص في ذكر إحاطة علم الله وتفصيل دقائق معلوماته كثيرة جداً لا يمكن حصرها وإحصاؤها وأنه لا يععنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر وأنه لا يغفل ولا ينسى وأن علوم الخلائق على سعتها وتنوعها إذا نسبت إلى علم الله اضمحلت وتلاشت 

كما أن قدرتهم إذا نسبت إلى قدرة الله لم يكن لها نسبة إليها بوجه من الوجوه فهو الذي علمهم ما لم يكونوا يعلمون وأقدرهم على ما لم يكونوا عليه قادرين  . وكما أن علمه محيط بجميع العالم العلوي والسفلي وما فيه من المخلوقات ذواتها وأوصافها وأفعالها وجميع أمورها

فهو يعلم ما كان وما يكون في المستقبلات التي لا نهاية لها وما لم يكن لو كان كيف كان يكون . ويعلم أحوال المكلفين منذ أنشأهم وبعد ما يميتهم وبعد ما يحييهم
قد أحاط علمه بأعمالهم كلها خيرها وشرها وجزاء تلك الأعمال وتفاصيل ذلك في دار القرار 


التخلق بالاسم الخبير 

من رحمه العبد بالدنيا كان خبيرا فيها بالاخرة وذلك بحسن ايمانه وعمل الصالحات والنهى عن المنكر واجتناب الفواحش فيكون خبيرا على نفسه ينهاها عن المنكر ويقدم الخير للغير ويدعو اليه فتكون رحمه الله له بان يكون خبيرا

الذكر بالاسم الخبير 



التسبيح من ذكرة 500 مرة قبل نومه اخبره الله بالخير ومكانته برحمه الله وباذنه

الدعاء 



الهى انت الخبير وتعلم ما فى نفسى وما ارجوه يارب العالمين فانت خبير عليم اسالك يارب عيشة رضيه وموته هنيه ومردا غير مخزى ولا فاضح يارب قربت النهايه وبدائت البدايه فامنى فيها وارسل لى رقيقة من رقائق اسمك الخبير تخبرنى مكانتى وتدلنى على الخير ما بقى لى بعمرى فالبدايه قادمه ياخبير والكل عنها غافل ولكن انت بها العليم الهى هون عليا ما انا فيه بالدنيا وخبرنى بالخبر الاسعد فيها يا خبير يا خبير يا خبير