عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف صنف يدخلون الجنة بغير حسابٍ وصنف يحاسبون حساباً يسيراً ثم يدخلون الجنة وصنف يجيئون على ظهورهم أمثال الجبال الراسيات ذنوباً فيسأل الله عنهم وهو أعلم بهم
فيقول ما هؤلاء ؟ فيقولون هؤلاء عبيد من عبادك . فيقول حطوها عنهم واجعلوها على اليهود والنصارى وأدخلوهم برحمتي الجنة
سبحان الله وسبحان رحمتك يارب والان تعالوا رياض الجنة مع اسمه تعالى الحى
قال تعالى " آلم . الله لا إله إلا هو الحى القيوم " ال عمران 2,1
قال تعالى " وعنت الوجوه للحى القيوم " طه 111
والحى هو دائم الحياة الذى له البقاء المطلق وكما انه لم يسبق وجوده من عدم
لا يلحق بقاءه فناء وهو المتصف بالحياة الابدية التى لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقى ازلا وابدا
وهى حياة لا يعتريها ما يعترى حياة الناس من الافات فلا تتعرض لمرض او تعب ولا افه ولا نصب ولاموت ولا فناء ولا سنة ولا نوم سبحان الملك المعبود ... وحدوا الله
والاسم الحى له التقدم على باقى الاسماء الحسنى ولذلك قال تعالى " الله لا إله إلا هو الحى القيوم "
فجعل اسم الحى يلى الاسم الجامع للمنعوت والاسماء ويستحيل وجود حقائق شىء من الاسماء من غير الحى وحقيقة الحى هو الذى يكون حياته لذاته وليس ذلك لاحد من الخلق ان ذلك خاص بالله تعالى
والحى هو الكامل المطلق الذى يندرج جميع المدركات تحت ادراكه وجميع الموجودات تحت فعله حتى لا يشذ عن علمه مدرك ولا عن علمه مفعول وكل ذلك لله تعالى فهو الحى المطلق
التخلق بالاسم الحى
احياء الانفاس بالذكر واحياء المعدة بتقليل الطعام
اذ كل معدة مملوءة بالطعام خالية من الحياة واحياء الجسد بالطهارة
والحرص على الشهادة
الدعاء
اللهم انت الحى الازلى الذى حياته ضد الموت والزوال الباقى الذى لا يطلع عليه شىء من الفقر والانتقال اسالك بقديم حياتك وابدية وجود ذاتك ان تسلك بى مسالك الخواص من عبادك الاولياء وان تجعلنى مع السادة الاصفياء واحيى قلبى يا حى قبل كل حى يا الله يا حيى يا قيوم
