الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

رياض الجنة - فى اسمه تعالى الحفيظ


من مدد الرسول صلى الله عليه وسلم حبيبنا نقول وبالله التوفيق القائل لنا ألظوا بياذا الجلال والإكرام  ومنه ( اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام )

فهذا سؤال لله وتوسل إليه وبحمده وأنه الذي لا إله إلا هو المنان فهو توسل إليه بأسمائه وصفاته فاسالك بحق حمدك كما ينبغى لك يا منان يا بديع واسالك بحق ياذا الجلال والاكرام ان تشفى مرضى المسلمين والمسلمات وتسلمهم من كل الافات والامراض والاهات وتوفقنا لشرح اسمائك كما تحب واطلق ايدينا لما تحب وغلها لما لا تحبه فما توفيقى وقصدى وعملى الا ابتغاء مرضاه وجهك الكريم وانت الله المستعان

وندخل رياض الجنة سالت الله لكم ان يكرمكم بدخوله بالاخرة اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين والان مع اسمه تعالى الحفيظ
قال تعالى فى حفظه للسماوات والارض " ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا " فاطر 41
قال الله تعالى " إن ربي على كل شيء حفيظ "

للحفيظ معنيان
أحدهما أنه قد حفظ على عباده ما عملوه من خير وشر وطاعة ومعصية  فإن علمه محيط بجميع أعمالهم ظاهرها وباطنها  وقد كتب ذلك في اللوح المحفوظ  ووكل بالعباد ملائكة كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون   فهذا المعنى من حفظه يقتضي إحاطة علم الله بأحوال العباد كلها ظاهرها وباطنها وكتابتها في اللوح المحفوظ وفي الصحف التي في أيدي الملائكة وعلمه بمقاديرها وكمالها ونقصها ومقادير جزائها في الثواب والعقاب ثم مجازاته عليها بفضله وعدله

والمعنى الثاني من معني الحفيظ أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون 

وحفظه لخلقه نوعان 
عام وخاص فالعام حفظه لجميع المخلوقات بتيسيره لها ما يقيتها ويحفظ بنيتها وتمشي إلى هدايته وإلى مصالحها بإرشاده وهدايته العامة التي قال عنها " الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى" أي هدى كل مخلوق إلى ما قدر له وقضى له من ضروراته وحاجاته كالهداية للمأكل والمشرب والمنكح والسعي في أسباب ذلك  وكدفعه عنهم أصناف المكاره والمضار وهذا يشترك فيه البر والفاجر بل الحيوانات وغيرها فهو الذي يحفظ السماوات والأرض أن تزولا ويحفظ الخلائق بنعمه وقد وكل بالآدمي حفظةً من الملائكة الكرام يحفظونه من أمر الله أي يدفعون عنه كل ما يضره مما هو بصدد أن يضره لولا حفظ الله  

والنوع الثاني حفظه الخاص لأوليائه سوى ما تقدم يحفظهم عما يضر إيمانهم أو يزلزل إيقانهم من الشبه والفتن والشهوات فيعافيهم منها ويخرجهم منها بسلامة وحفظ وعافية ويحفظهم من أعدائهم من الجن والإنس فينصرهم عليهم ويدفع عنهم كيدهم قال الله تعالى" إن الله يدافع عن الذين ءامنوا "
وهذا عام في دفع جميع ما يضرهم في دينهم ودنياهم فعلى حسب ما عند العبد من الإيمان تكون مدافعة الله عنه بلطفه وفي الحديث أحفظ الله يحفظك أي احفظ أوامره بالامتثال ونواهيه بالاجتناب وحدوده بعدم تعديها يحفظك فى نفسك دينك مالك ذريتك وجميع ما اتاك الله من فضله


التخلق بالاسم الحفيظ 



الحفيظ من البشر من يحفظ جوارحه وقلبه ويحفظ دينه عن سطوة الغضب والشهوة وخداع النفس وغرور الشيطان


الذكر بالاسم الحفيظ


التسبيح سريع الاجابة للخائف فى الاسفار ويقال فى اخر ذكره يا حفيظ احفظنى ثلاث مرات . ومن قرأ آيه الكرسى قبل خروجه من منزله كان فى حفظ الله


الدعاء



اللهم انت الحافظ الحفيظ لوجود ما اوجدت مالك بقدرتك على ابداع الظهور اجناس المبدعات واخراجك لانواعها من العدم على اصناف هيئتها اسالك ان تقدس فؤادى بنورك لاكون مبتهجا بشهودك اللهم احفظنى واحبتى فى ديننا وفى دنيانا بعينك التى لا تنام واحرزنا بركنك الذى لايضام من كيد كل مارد ومتكبر وعاصى وشيطان واشفنا من اى اسقام واحمنا من شر الانس والجان ياحنان يا منان يا حفيظ ياالله