الخميس، 21 أكتوبر 2010

عثمان بن عــفان

تعالوا نقرأ اولا ما قيل عن عثمان

" امن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه  " سورة الزمر آية 9
‏* ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم
‏* ما ضر ‏‏عثمان ‏‏ما عمل بعد اليوم قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم
* رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل إلى أن طلع الفجر رافعا يديه يدعو لعثمان اللهم عثمان رضيت عنه فأرض عنه - عن أبي سعيد الخدري
‏* لكل نبي رفيق ورفيقي ‏‏يعني في الجنة ‏‏عثمان قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم
* قتلتموه وانه ليحيي الليل كله بالقرآن قالتها ام المؤمنين عائشة
* رأيت عثمان نائما في المسجد ورداؤه تحت رأسه فيجيء الرجل فيجلس إليه ثم يجيء الرجل فيجلس إليه كأنه أحدهم
قالها الحسن بن علي
* كان عثمان يطعم الناس طعام الإمارة ويدخل بيته فيأكل الخل والزيت قالها شرحبيل بن مسلم

هو عثمان بن عفان بن ابي العاص بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي الأموي
أمة


أروى بنت كريز وأمها أم حكيم البيضاء بنت عبدالمطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم
مولده

ولد في السنة السادسة من ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم

وأسلم رضي الله عنه عندما دعاه أبو بكر الصديق إلى الاسلام وهاجر الهجرتين إلى الحبشة ثم المدينة
فضائله


سمى بذو النورين لأنه تزوج من ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوج السيدة رقية وتأخر عن غزوة بدر بسبب مرضها الذي توفيت بسببه ثم تزوج بعد ذلك من أختها السيدة أم كلثوم والتي توفيت سنة تسع هجرية وقد اشترى عثمان الجنة عندما قال صلى الله عليه وسلم من يحفر بئر رومة فله الجنة فحفره عثمان وقال صلى الله عليه وسلم من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزه عثمان

ان عثمان كانت تستحي منه الملائكة فعن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحالة فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو على كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة دخل ابوبكر فلم تهتش له ولم تباله ودخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ودخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال الرسول ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة
خلافه عثمان رضى الله عنه

بويع بعد دفن عمر بثلاث ليال وظهر بفترة خلافته رجل يهودي يسمى عبدالله بن سبأ لعب دوراً في قلب الناس على الخليفة وقد تصدى الخليفة لهذه الفتن ولم توقفه عن توسيع رقعة الاسلام في الأرض استمرت مدة خلافته اثنتي عشرة عاما
وفاته 

قتل وهو يقرأ القرآن نتيجة مؤامرة حاكها ضده الخبيث عبدالله بن سبأ حدثنا يوسف بن موسى حدثنا أبو أسامة قال حدثني عثمان بن غياث حدثنا أبو عثمان النهدي عن أبي موسى رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم افتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا هو أبو بكر فبشرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم افتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا هو عمر فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم استفتح رجل فقال لي أفتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فإذا عثمان فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم قال الله المستعان الكريم يكرمه الله اشتد الغلاء في عهد أبي بكر الصديق وافتقد الناس الكثير من السلع فدعا أبو بكر ودعا المسلمون أن يفرج الله عنهم ما هم فيه من شدة وإذا بقافلة تجارية مكونة من ألف جمل تحمل أصنافا من السلع تدخل المدينة هذه القافلة كانت تجارة لعثمان بن عفان فتسابق إليه تجار المدينة وأهلها يرجونه أن يبيعهم ليوسعوا على الناس وليخرجوهم من هذه الشدة فقال لهم سيدنا عثمان كم تربحوني ؟ فقالوا نشتري منك بالضعف وقال آخرون نشتري بالضعفين فرفض عثمان وقال لهم لقد بعتها بعشرة أضعاف قالوا له من أعطاك أكثر من هذا ونحن تجار المدينة لم يغب منا أحد ؟ فقال قد أعطاني الله الواحد بعشرة وأشهدكم يا معشر التجار والمسلمين إنني قد تصدقت بالطعام الذي تحمله القافلة على فقراء المدينة ذاك هو عثمان ياليتك تعود ومعك المبشرين لتصلحوا حال الامه وحالنا آجمعين