يعقوب عليه السلام
هو البشارة الثانية من الملائكة لنبي الله إبراهيم عليه السلام
قال تعالى " فبشرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب "
فهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم جميعا أفضل الصلاة والسلام وسمى يعقوب عليه السلام بإسرائيل واسم إسرائيل يعني عبد الله أو عطية الله كما أنه كان يسر بالليل اى يمشى ليلا للتعبد وولد يعقوب عليه السلام محاطًا بعناية الله ورحمته سائرًا على منهج آبائه وتزوج يعقوب عليه السلام من أختين وذلك لم يكن محرما إلا في شريعة الإسلام وهما لائيل وراحيل فأنجب من لائيل عشرة أبناء وقد سماهم القرآن بالأسباط وأنجب من راحيل نبي الله يوسف وأخاه بنيامين وكان يوسف عليه السلام أحب أبنائه إليه وأغرى الشيطان إخوة يوسف بأن يقتلوه أو يلقوه في ظلمات البئر لكي يصفو لهم وجه أبيهم ويستأثروا بحبه ونفذوا خطتهم وسيأتي ذكرها كاملة بأمر الله في قصة يوسف عليه السلام وحين فقد يعقوب عليه السلام ابنه الحبيب فقد بصره وابيضت عينه من الحزن فقال تــعالى " فتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن "
لكن الله سبحانه رد عليه بصره ورد إليه ابناه يوسف وبنيامين
وحينما حضرته الوفاة جمع أبناءه لكي يرسِخ بقلوبهم عقيدة التوحيد وسألهم كما حكى لنا القرآن فقال تعالى " أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوبَ الموتُ إذ قـال لبنيه ما تعبدون من بعـدي قالوا نعبد إلَهَك وإلَه آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلَهَاً واحدا ونحن له مسلمون "
ومات نبي الله بعد أن اطمئن على توحيد أبنائه وأدى رسالته
