الأحد، 10 أبريل 2011

سمية بنت خياط رضى الله عنها

هى أول شهيدة بالإسلام وما كادت تسمع بدعوة النبي حتى دخلت بدين الله تعالى وراح المشركون يعذبون من آمن فصبوا عليها من عذابهم قسطا كبيرا عساها ترتد فأبت إلا الإسلام فقتلوها فكانت أول شهيدة فى الإسلام إنها الصحابية الجليلة سمية بنت خـياط زوجة ياسر وأم عمار رضى الله عنهم كانت مولاة لأبى حذيفة بن المغيرة المخزومي وكان ياسر حليفا لأبى حذيفة فزوجه من سمية فولدت له عمار ولما ظهرت فى مكة دعوة الإسلام سبقت إليها سمية وابنها عمار ولحق بهما زوجها قال مجاهد أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة رسول الله وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية وأخذ أهل مكة يعذبون من أسلم وقام آل بنى المغيرة بتعذيب سمية لترجع عن دينها ولكن هيهات فالإيمان قد استقر فى قلبها فلا يزحزحه أى تعذيب أو اضطهاد وكان رسول الله يمر على المعذبين من المسلمين يوصيهم بالصبر وكلما مر على سمية وزوجها ياسر وابنهما عمار وهم يعذبون العذاب الشديد يقول صبرا آل ياسر إن موعدكم الجنة - الطبراني
وإن كان صبر الرجال المسلمين على العذاب الشديد عجيبا
فأعجب منه أن تصبر عليه امرأة وصبرها على التمسك بدينها يهون إلى جانبه الصبر على الألم مهما زاد واشتد وذات يوم مر عليها أبو جهل فسمعها تردد كلمات الإيمان أحد أحد الله أكبر الله أكبر فأمرها أن تكفر بمحمد ودينه فامتنعت فأخذ حربة فطعنها بها فسقطت شهيدة وكانت رضى الله عنها كبيرة السن عظيمة الإيمان ضعيفة الجسم قوية اليقين رمزا للصمود وأمارة على قوة العقيدة فلما كان يوم بدر قتل أبو جهل  فقال النبي لعمار قتل الله قاتل أمك ابن سعد