الجمعة، 17 سبتمبر 2010

رياض الجنة - فى اسمع تعالى البر

من مدرسة الحبيب نتعلم خير الهدى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا عن رب العزة انه قال لا تسبوا الدهر
فعن ابى هريره رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذنى ابن ادم يسب الدهر
وانا الدهر بيدى الامر اقلب الليل والنهار
 
والان احبابى بالله عليكم اتسمح لاحد بعد ذلك ان يؤذى سمعك
حين يسب الدهر علمه انصحه بالحسنى لتاخذ ثواب
والان تعالوا ندخل رياض الجنة مع اسمه تعالى البر

قال تعالى " إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم " الطور 28
البر بمعنى المحسن شديد الاحسان على عباده المتوسع 
فى فعل الخير لعباده بما يقسم لهم من الصحة والمال والجاه والاولاد والانصار ومحسن اليهم بالطاعة والايمان واعطائهم النعيم فى الاخرة
 
ولا يمكن احصاء احسان الله تعالى لعباده بل وللناس جميعا
قال تعالى " وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها " ابراهيم 34
 
والله عز وجل لا يقطع احسانه بسبب عصيانه من العباد فالبر المطلق لله عز وجل
قال تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر امثالها " 
الانعام 160
وقال تعالى " من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون " النحل 97

والبر المنسوب الى الله تعالى لا ينقطع بالمعصية بل يعفو الله عز وجل عن المعصية
قال تعالى " ويعفو عن كثير " المائدة 15

وليس هذا فقط بل يمكن ان يبدل السيئات حسنات
قال تعالى " يبدل الله سياتهم حسنات " الفرقان 70
وليس فقط بل ويعطى على هذه الحسنات جزيل الثواب
قال صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى من عمل حسنة 
فله عشر امثالها وازيد ومن عمل سيئة فجزاؤها مثلها او اغفر ومن عمل قراب الارض خطيئة ثم لقينى لم يشرك بى شيئا جعلت له مثلها مغفرة

ويقول صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها يكتب له عشرة امثالها الى سبعمائة ضعف
 
واكثر الناس برا بعد الله عز وجل الرسل والانبياء وقد امتدحهم الله عز وجل فقال تعالى فى يحيى عليه السلام " وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا " مريم 14
 
وفى عيسى عليه السلام قال تعالى " وبرا بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقيا " مريم 32
وكأن الله عز وجل يقول لنا ان غير البار بوالديه يكون جبارا عصيا لله شقيا فى الدنيا وسيكون يوم القيامة لان بر الوالدين او البر عموما يحتاج الى التضحية بالمال والانفاق على 
من تبره وان تكون رحيما حنونا ليس انفاق فقط
 
قال تعالى " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " ال عمران 92

ومما تحبون هنا احبابى اشارة الى عدم اعطاء الوالدين 
الا الطيب من مال بحنان واحسان معامله طيبه بوجودهم وامامهم او لو كانوا حتى بعيدون عنه ببلده اخرى
 
ثم ان العبد الصالح البار بحياته يختم حياته بسؤاله الله عز وجل ان يقبل بره ويجعله من الابرار فى الاخرة
قال تعالى " وتوفنا مع الابرار " ال عمران 193

ويقول الله تعالى فى وصف حال الابرار فى الاخرة
" ان الابرار لفى نعيم " الانفطار 13
" كلا ان كتاب الابرار لفى عليين " المطففين 18


التخلق بالاسم البر


ان يكون العبد مشتغلا باعمال البر والله تعالى جمع اقسامه 
فى قوله تعالى " ليس البر ان تولوا وجوهكم " البقرة 177
" لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " ال عمران 92
 
واحسن انواع البر هو بر الوالدين " وبالوالدين احسانا " البقرة 83


الذكر بالاسم البر


التسبيح
من تلا الاسم دبر كل صلاة فتح الله عليه بكلام الحكماء


الدعاء


اللهم انت البر الرحيم ذو البركات المعروف بالجود والكرم 
فى الارض والسماوات تفضلت بالاحسان والامتنان على سائر الموجودات اسالك بعلمك المحيط العظيم وقوة قدرتك 
على المخلوقات ان تديم على بركاتك الى تمام الحياة وتتفضل على بدوام النعم المتتابعات وتكمل سرورى بالنظر اليك 
يا ارحم الراحمين يا بر يا رحيم