الجمعة، 17 سبتمبر 2010

رياض الجنة - فى اسمه تعالى التواب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقنطوا الناس 
من رحمة الله - عن جندب رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث ان رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان وان الله تعالى قال من ذا الذى يتالى ( يحلف ) على ان لا اغفر لفلان فانى قد غفرت لفلان واحبط عملك

قال تعالى " وهو الذى يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات " الشورى 25
 
والتواب صيغة مبالغة فى تكرار قبول التوبة من العباد بتكرار التوبة منهم فالله يوفق العباد بعد الخذلان ويعطيهم بعد الحرمان ويخفف عنهم بعد التشديد ويعفو عنهم بعد الوعيد ويكشف عنهم انواع البلاء ويفيض عليهم اقسام الآلاء فهو تعالى ناسخ المكروه بالمحبوب وقابل التوبة 
من الذنوب وكاشف الضر عن المكروب
 
 
اعلموا ان الرجعة الاولى من الله على العبد هى التى يعطيه الحق فيها الانابة اليه - فاذا رجع العبد اليه بالتوبة رجع الحق اليه غير الرجوع الاول وهو الرجوع بالقبول فرجوع الله ينبغى ان يكون رجوع امتنان كالرجعة الاولى 
 
ولايضاح كلامنا

قال تعالى " ثم تاب عليهم ليتوبوا " التوبة 118
فهذة الاولى توبة امتنان فاذا تاب عليهم بالمغفرة بعد توبتهم كانت التوبة الالهية جزاء لا يتخلص الامتنان الالهى فيها الا على بعد وهو ان يرجع العبد فى توبته الى التوبة الاولى الالهية التى جعله يتوب
 
 
وتوبة الامتنان أيسر من توبة الجزاء وهى توبة الجواد الواهب المحسن الذى يعطى لينعم لا لعلة موجبة شرعا
ولا عقلا
 
قال صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يبسط يديه بالليل  ليتوب مسىء النهار ويبسط يديه بالنهار ليتوب مسىء الليل
حتى تطلع الشمس من مغربها

وقال صلى الله عليه وسلم لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب اليه


التخلق بالاسم التواب


ان يقبل العبد معاذر المخطئين من رعاياه واصدقائه ومعارفه مرة بعد الاخرى


الذكر بالاسم التواب


التسبيح من ذكره بعد صلاه الضحى 63 مرة تحققت توبته
من قرأه على ظالم 10 مرات تخلص من ظلمه


الدعاء


اللهم انت التواب على العصاة اذا ندموا وانت اواب عليهم بلطفك اذا رجعوا فاظهرت لهم الدليل والايات ونشرت لهم من جنابك الحسنات وتريهم مواقع التخويفات فتجمع لهم اسباب القربات اسالك اللهم يا مسبب الاسباب بسر ربوبيتك يارب الارباب اسالك ان تتقبل توبتى وتجعلنى عندك 
من خواص الاحباب وان تغفر خطيئتى وزلاتى واسالك ان تضاعف اجرى وحسناتى يا الله يا تواب