قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذى توضع كل شى لعظمته الحمد لله الذى استسلم كل شى لقدرته الحمد لله الذى ذل كل شى لعزته الحمد لله الذى خضع كل شى لملكه
من قال هذا الدعاء مرة واحدة تكتب له 1000حسنه
ويرفع به 1000 درجة ويوكل الله له 70000 ملك يستغفرون له الى يوم القيامة
قال تعالى " وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله ولا ياتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون
إلا وهم كارهون " التوبة 54
ويكون المعنى فى الاية الكريمة لاسمه تعالى المانع هو ان الله عز وجل مانع قبول الاعمال من الكافرين والمشركين والمرائين
وانه لا يقبل الا العمل الخالص لوجهه تعالى
والله منع البلاء عن اوليائه او منع العطاء عمن شاء مطلقا
فاذا منع البلاء عن اوليائه كان ذلك لطفا جميلا واذا منع العطاء عنهم كان ذلك فضلا جزيلا هل وصل المعنى
ومن فهم معنى الحفيظ فهم معنى المانع
فالمنع افه الى السبب المهلك والحفظ افه الى المحروس من الهلاك وهو مقصود المنع وغايته اذا كان المنع يراد للحفظ والحفظ لا يراد للمنع
فكل حافظ دافع مانع وليس كل مانع حافظا الا كان مانعا مطلقا بجميع اسباب الهلاك والنقص حتى يحصل الحفظ من ضرورته
قال تعالى " ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها
وما يمسك فلا مرسل له من بعده " فاطر 2
ان الله عز وجل ما امسك شيئا عن ارساله الا وامساكه عطاء
من وجه لا يعرف صاحب ذلك الغرض فلا تنظر الى جهلك وراقب علمه بالمصالح فيك فتعرف ان امساكه عطاء
فمن مسكه عطاء كيف تنظره مانعا ولا تنظره معطيا ؟
وما تسمى بالمانع الا لكونك جعلته مانعا حيث لم تنل منه غرضك فما منع الا للمصلحه
التخلق بالاسم المانع
ان يمنع الانسان نفسه من لذة هو قادر على اتيانها ولا يمسك خيره عن احد
الذكر بالاسم المانع
التسبيح من قرأه عند النوم اذهب الله ما بينه وبين زوجه من الغضب
الدعاء
اللهم انت المانع لما اردت الواصل لما اعطيت فبمنعك رحمت وقدرت وبوصلك منحت ما قدرت فاسالك اللهم بمنعك ان تمنعنى عن فعل اى شر واوصلنى لكل خير وقدر اللهم لنا فعل الخيرات وامنعنا عن اتيان السيئات فانت الله المانع العاطى الوهاب امنع ما اردت لما اردت واعطى ما اعطيت لما اوليت وما قدرت واوهب الخير بمنعك وعطائك يا الله
