الجمعة، 17 سبتمبر 2010

رياض الجنة - فى اسمه تعالى ( الغنى - المغنى )


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه وإذا كره لقائي كرهت لقاءه
يارب احببت لقاك فطهرنى وارحنى من عناء الدنيا وهمومها

قال تعالى " يا ايها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنى الحميد " فاطر 15
وقال تعالى " وانه هو أغنى وأقنى " النجم 48
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الغنى عن كثرة العرض لكن الغنى غنى النفس -

وهو الذى لا تعلق له بغيره لا فى ذاته ولا فى صفات ذاته
بل يكون منزها من العلاقة من الاغيار فمن تتعلق ذاته 
او صفات ذاته بامر خارج من ذاته يتوقف عليه وجوده 
او كمال فهو فقير محتاج الى الكسب ولا يتصور ذلك الا لله تعالى والله تعالى هو الغنى ايضا
ولكن الذى اغناه لا يتصور ان يصير باغنائه غنيا مطلق
والغنى الحقيقى هو الذى لا حاجه له الى احد اصلا والذى يحتاج ومعه ما يحتاج اليه فهو غنى بالمجاز وهو غاية 
ما يدخل فى الامكان فى حق غير الله تعالى
فاما فقد الحاجة فلا ولكن اذا لم يبق له حاجه الا لله تعالى سمى غنيا ولو لم يبق له اصل الحاجه لما صح قوله تعالى
" والله الغنى وانتم الفقراء "
ولولا انه يتصور انه يستغنى عن كل شى سوى الله عز وجل
لما صح لله تعالى وصف المغنى

والمغنى هو معطى الغنى بجميع انواعه لمن اراد من خلقه وليس الا لله عز وجل قال تعالى " وما كان عطاء ربك محظورا " الاسراء 20


التخلق بالاسم الغنى والمغنى
ان تستغنى بالله عن كل شىء وان ترجع اليه وحده فى كل امر
وان تكون سخيا جوادا


الذكر بالاسم الغنى والمغنى


التسبيح
الغنى فيه سر الغنى لمن داوم عليه 1000 مرة كل يوم
المغنى من قرأه كل يوم 1111 مرة لا تفقر يده ابدا وأغناه الله من واسع فضله


الدعاء


اللهم انت الغنى فى وحدانيتك المغنى على التحقيق فى الازل والابد اسالك بغناء ذاتك وتنزه صفاتك ان تغنى ذاتى بالتوحيد الى ذاتك وتطهر صفاتى بتنزه صفاتك يا غنى يا الله يارب احببت لقائك فطهرنى ونقنى مما انا فيه وما اجده من عناء بى
وارفعنى لك طاهرا من هموم الدنيا وبلائها يارب يا سميع باسمك الله ادعوك تقبل دعائى زاد بلائى نقنى يارب اغسلنى يارب اكفينى المى بقوتك لا اله غيرك يارب ادعوه ولا اله غيرك يستمع ويستجيب فكن لى بحق كلمه الله يا الله نعم المجيب يا بر يا رحيم انت الغنى ونحن الفقراء فاغننا بغناك عمن سواك يا الله يا غنى يا مغنى