ملخص رياض الجنة فى اسماء الله تعالى
الله من حيث هويته وذاته
الرحمن بعموم رحمته التى وسعت كل شىء
الرحيم بما اوجب على نفسه للتائبين من عباده
الملك بنسبة ملك السموات والارض اليه فانه رب كل شىء ومليكه
القدوس بقوله وما قدروا الله حق قدره وتنزيهه عن كل
ما وصف به
السلام بسلامته من كل ما نسب اليه مما كره من عباده ان ينسبوة اليه
المؤمن بما صدق عباده وبما اعطاهم من الامان اوفوا بعهده
المهيمن على عباده بما هم فيه من جميع احوالهم مما لهم وعليهم
العزيز لغلبه من غالبه اذ هو الذى لا يغالب وامتناعه فى علو قدسه ان يقاوم
الجبار بما اجبر عليه عباده فى اضطرارهم واختيارهم فهم فى قبضته
المتكبر لما حصل فى النفوس الضعيفة من نزوله اليهم فى خفى الطاقه لمن تقرب بالحد والمقدار من شبرا وذراع وباع وهروله وتبشيش وفرح وتعجب وضحك
الخالق بالتقدير والايجاد
الباريء بما اوجد من مولدات الاركان
المصور بما فتح فى الهباء من الصور وبما صور فى كل شىء
الغفار بمن ستر من عباده المؤمنين
القهار من نازعه من عباده بجهالة ولم يتب
الوهاب بما انعم به من العطاء لينعم لا جزاء ولا ليشكر به ويذكر
الرزاق بما اعطى من الارزاق من غير اشتراط تفرد ولا ايمان
الفتاح بما فتح من ابواب النعم والعقاب والعذاب
العليم بكثرة معلوماته العالم بأحدية نفسه العلام بالغيب
القابض بكون الاشياء قبضته والارض والسموات جميعا قبضته
الباسط بما بسط من الرزق وهو القدر المعلوم
الخافض لينزع الملك ممن يشاء ويذل من يشاء ويغفر لمن يشاء بيده الخير
الرافع من كونه تعالى بيده الميزان فيرفع ليؤتى الملك من يشاء ويعز من يشاء ويغنى من يشاء فهو الميزان
المعز المذل فأعز بطاعته واذل بمخالفته وفى الدنيا اعز بما اتى من المال من اتاه وبما اعطى من اليقين لاهله وبما انعم به من الرياسة والولاية والتحكم وبما اذل به الجبارين والمتكبرين
السميع سمع دعاء عباده اذا دعوه فى حاجتهم فاجابهم ويسمع كل شىء
البصير بامور عباده كما قال لموسى وهارون اننى معكم اسمع وارى فقال لهما لا تخافا فاذن اعطى بصره الامان فذلك معنى البصير
الحكم بما يفصل به من الحكم يوم القيامة بين عباده وبما انزل فى الدنيا من الاحكام المشروعه والنواميس الوضعيه الحكمية
العدل بحكمه بالحق اذ قد جعل للهوى حكما من اتبعه ضل عن سبيل الله
اللطيف بعباده فانه يوصل اليهم العافيه متدرجة فى الادوية الكريهه ومن باب لطف سريانه فى افعال الموجودات وهو قوله والله خلقكم وما تعملون
الخبير بما اختبر به عباده ومن اختباره قوله حتى نعلم
الحليم هو الذى أمهل وما أهمل ولا يسارع بالمؤاخذة لمن عمل سوءا بجهالة مع تمكنه ان لا يجهل
العظيم فى قلوب العارفين
الغفور بما اسدل من الستور من أكوان وغير أكوان
الشكور لطلب الزيادة من عبادة مما شكرهم عليه من تجبلهم بطاعته واعطائهم الزيادة لمن شكر
العلى – الكبير – الحفيظ لكونه بكل شىء محيط فاحتاط بالاشياء ليحفظ عليها وجودها
المقيت بما قدر فى الارض من الاقوات وبما اوحى فى السماء من الامور
الحسيب اذا عدد عليك نعمه ليريك منته عليك لما كفرت بها
الجليل لكونه عز وجل لم تدركه الابصار ونزل سبحانه وتعالى بحيث انه مع عباده اينما كانوا بما يليق بجلاله
الكريم المعطى عباده ما سالوه منه والجواد المعطى قبل السؤال
الرقيب لما هو عليه من لزوم الحفظ لخلقه وان يعلموا على ان لا يراهم حيث نهاهم
المجيب لمن دعاه لقربه والمجيب من كان ذا اجابة وهى التلبية
الواسع العطاء بما بسطه من الرحمة التى وسعت كل شىء
الحكيم بانزال كل شىء منزلته ومن اوتى الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا
الودود الثابت حبه فى عباده فلا يؤثر فيما سبق لهم من معاصى لانها ما نزلت بهم الا بحكم القضاء والقدر السابق
لا للطرد والبعد ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر كما قيل بالحديث القدسى وافعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم فسبقت
المغفرة للمحبين
المجيد لما له من الشرف على كل موجود وشرفه بذاته
الباعث عموما وخصوصا فالعموم بما بعث من الممكنات
الى الوجود من العدم وخصوص البعث فى الاحوال كبعث الرسل والى البرزخ والى القيامة وكل بعث
الشهيد لنفسه بانه لا اله الا هو ولعباده بما فيه الخير والسعادة لهم
الحق الوجود الذى لا يأتيه الباطل وهو القدم من بين يديه ولا من خلفه
الوكيل الذى وكله عباده فى النظر لمصالحهم
القوى المتين بجمعه بين الضدين
الولى الناصر من نصره
الحميد بما هو حامد بلسان كل حامد وبنفسه وبما هو محمود بكل ما هو مشى عليه وعلى نفسه
المحصى كل شىء عددا من حروف واعيان وجودية واحصى كل شىء عددا
المبديء ابتدأ الخلق بالايجاد
المعيد عين الفعل من حيث ما هو خالق وفاعل وجاعل وعالم فهو اذا خلق شيئا وفرغ من خلقه عاد الى خلق اخر لانه ليس فى العالم شىء يتكرر وانما هى امثال تحدث وهو الخلق الجديد
المحيى بالوجود كل عين ثابتة لها حكم قبول الايجاد فاوجدها الحق فى وجوده
المميت فى الزمان الثانى فما زاد من زمان وجودها فمفارقتها وانتقالها لحال الوجود الذى كان لها موت
الحى لنفسه لنحقيق ما نسب اليه مما لايتصف به
القيوم لقيامه على كل نفس بما كسبت
الواجد لما طلب فالحق فلا يفوته هارب كما لا يلحقه
فى الحقيقة طالب معرفته
الماجد الشريف بذاته الجميل بافعاله الجزيل عطاؤه
الواحد من حيث ألوهيته فلا اله الا هو
الصمد الذى يلجأ اليه فى الامور ولهذا اتخذناه وكيلا
القادر النافذ الاقتدار فى القوابل الذى يريد فيها ظهور الاقتدار لا غير
المقتدر بما عملت ايدينا فالاقتدار له والعمل يظهر من ايدينا فهو تعالى قادر لنفسه مقتدر بنا
المقدم المؤخر من شاء لما شاء ومن شاء عما شاء
الاول الاخر بالوجوب وبرجوع الامر كله اليه
الظاهر الباطن لنفسه ظهر فمازال ظاهرا وعن خلقه بطن فلا يزال باطنا فلا يعرف ابدا
الوالى لنفسه على كل من ولى عليه فولى على الاعيان الثابته فأثر فيها الايجاب وولى على الموجودات تقدم من شاء واخر من شاء وحكم فعدل واعطى فافضل
المتعالى على من اراد علوا فى الارض وادعى ما ليس له بحق
البر باحسانه ونعمه وآلائه التى انعم بها على عباده
التواب لرجوعه على عباده ليتوبوا ورجوعه بالجزاء على توبتهم
المنتقم ممن عصاه تطهيرا له من ذلك فى الدنيا باقامة الحدود وما يقوم بالعالم من الالام فانها جزاء خفى للتطهير
العفو لما فى العطاء من التفاضل فى القلة والكثرة وانواع الاعطيات على اختلافها لابد ان يدخلها القلة والكثرة فلابد ان يعمها العفو فانه لابد من الاضداد كالجليل
الرؤوف بما اظهره الله سبحانه وتعالى فى العباد من الصلاح والاصلح لانه من المقلوب وهو ضرب من الشفقة
مالك الملك بنفوذ مشيئته فى مملكته كيف شاء وكما شاء
ذو الجلال والاكرام بما له من صفات العظمة والكبرياء والمجد والثناء
المقسط هو ما اعطى بحكم التقسيط وهو قوله " وما ننزله الا بقدر معلوم "
الجامع بوجوده لكل موجود فيه
الغنى عن العالمين به
المغنى للعالمين
المانع لامكان ارسال ما مسكه وما وقع الامساك الا لحكمة اقتضاها علمه فى خلقه
الضار النافع بما لا يوافق الغرض وبما يوافقه
النور لما ظهر من اعيان العالم وازاله ظلمة نسبة الافعال الى العالم
الهادى بما ابانه للعلماء به مما هو الامر عليه فى نفسه
البديع الذى لم يزل فى خلقه على الدوام بديعا لانه يخلق الامثال وغير الامثال ولابد من وجه به يتميز المثل عن مثله فهو البديع من ذلك الوجه
الباقى حيث لا يقبل الزوال كما قبلته الاعيان للموجودات
بعد وجودها فله دوام الوجود ودوام الايجاد
الوارث لما خلفناه عند انتقالنا الى البرزخ خاصة
الرشيد بما ارشد اليه عباده فى تعريفه اياهم بانه تعالى
على صراط مستقيم
الصبور على ما اوذى به فى قوله " ان الذين يؤذون الله ورسوله " فما عجل لهم فى العقوبة مع اقتداره على ذلك
وبالله التوفـــيق
