الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

رياض الجنة - فى اسمه تعالى الصمد

من مدد رسول الانسانية رسول الثقلين الرحمة المهداة 
محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم نستزيد فمن تزود 
من المدرسة المحمدية فلح ومن تركها ما وصل بها منبع العلم وطريق الفلاح 

عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه 
فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه  فقال  خبرني ربي عز وجل أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها

" إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابـــاً "

والعلامة هى كانت كثرة الايمان .. اللهم يارب ارسلها لنا الان نحتاجها فى امة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لنستمسك بتعاليمه النورانيه وهديه الى طريقك طريق الفوز بالجنة والنجاه من النار 

والان الم ياتى الاوان لندخل كعادتنا الى رياضنا رياض الجنة مع اسمه تعالى الصمد

قال تعالى " قل هو الله أحد . الله الصمد . لم يلد ولم يولد . ولم يكن له كفوا أحد  سورة الاخلاص

ذكر الامام الرازى فى كتابه لوامع البينات
وجميع الاراء فى معنى اسمه الله الصمد والتى وردت على لسان العلماء والسلف الصالح لمن اراد منكم ايها الاستزاده وبلغ عددها اكثر من ثلاثين رأياً

ولن نذكرها لعدم التطويل منا وساذكر هنا بعضهم

يقول الامام الغزالى

هو الذى يصمد اليه فى الحوائج ويقصد اليه فى الرغائب إذ ينتهى اليه المنتهى وهو الصمد المطلق

ويقول الشيخ عبد المقصود محمد سالم والدكتور احمد عمرهاشم والامام القشيرى
والشيخ حسنين مخلوف والامام الاكبر محيى الدين بن عربى


حضرة الصمدية هى حضرة الالتجاء والاستناد التى لجا اليها واستند كل فقير 

الى امر ما لعلمه ان ذلك الامر الذى افتقر اليه فى هذه الحضره فغناها انما هو بهذة الامور التى افتقر اليها بسببها فالحق من حيث انه ما من شىء الا عنده خزائنه

هو الصمد وهى مع كونها خزائن فيتخيل فيها الحصر والتناهى وانما هى غير متناهية والخزائن الموجودة عند الحق انما هى خزائن وجوديه لمختزنات موجودة

كشىء يكون عند مثلا زيد من جارية او غلام او فرس او ثوب او دار اواى شىء كان فزيد خزائنه وذلك الشىء هو المختزن وهما عند الله فان الاشياء كلها بيد الله

فيفتقر عمرو مثلا الى الله تعالى فى ذلك الشىء الذى عند زيد ان يكون عنده كان ما كان فيلقى الله فى قلب زيد ان يهب ذلك الشىء او يبيعه او يزهد فيه ويكرهه فيعطيه عمرا فمثل هذا من خزائن الحق التى عنده

والعالم على هذا كله خزائن بعضه لبعض وهو عين المختزن فالعالم خزانة مخزون وانتقال مختزن من خزانه الى خزانة
فما انزل منه شىء الى غير خزانة فكله مخزون عنده 
فهو خزانته على الحقيقة التى لا يخرج شىء عنها

وما عدا الحق فان المختزن يخرج عنها الى خزانه اخرى فالافتقار للخزائن من الخزائن الى الخزئن والكل بيد الله وعنده فهو الصمد الذى يلجأ اليه فى الامور ويعول عليه


التخلق بالاسم الصمد


من جعله الله تعالى مقصد عباده فى مهمات دينهم ودنياهم واجرى على لسانه ويده حوائج خلقه فقد انعم عليه بحظ من معنى وصف الصمدية


الذكر


من قرأه عند وقت السحر 125 مرة ظهرت عليه آيات الصدق ولا يحس بالجوع


الدعاء



اللهم يا واحد احد ليس كمثله احد وبيده وحكمه كل احد يا فرد يا واحد يا صمد سبحان رحمتك تجلت بكل الموجودات باسمك الصمد يا من رزقت الكافر حين قال خطأ يا صمد ارزقنى 
فان كان ذلك الحال منك للكافر فكيف للمسلم وللمؤمن

يارب احينى على حبك وحب من يحبك واجمعنى واحبتى واحبتك فى ظلك يوم لا ظل الا هو يا مقلب القلوب بسر حضرة الصمدية امدنى برقيقة من رقائق اسمك الصمدى لقلبى ليقوى فى حبك وتكون صمد فى قلبى صمد فى كل كيانى فلا ارى 
الا من خلال رقيقتك ولا اسمع الا بها ولا تحركنى هامه 
ولا لامه الا بامرك وسر صمديتك يا باقى يا والى يا وكيل 
كن لى وللمسلمين والمسلمات نصير فانت الحق وقولك الحق وقلت وقولك الحق " وكان وعدا علينا نصر المؤمنين " 
يا الله يا صمد