من مدد خير خلق الله اقول وبالله التوفيق والنجاح اكثروا الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم تفوزون فى الدنيا وتحصدون فى الاخرة . فالرسول الكريم قال من صلى على مرة صلى الله عليه عشر وصلاة الله علينا هى الرحمة ومن منا لا يرغب فى رحمة الله . بالله عليكم صلوا عليه وسلموا تسليما كثيرا
والان ندخل برياض الجنة سويا مع اسمه تعالى الحكم
قال تعالى " فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين " الاعراف 87
وقال تعالى " وان ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون "
النحل 124
اعلموا ان حكمة الله فى الحكم حاصله فى الازل لجميع الكليات والجزئيات والموجودات ومقدرة باوقات مخصوصة واحوال مخصوصة لا يجوز عليها التقدم او التاخر او الاستعجال لها وقتها لا ينفع ان يتقدم المتاخر او ييتاخر المتقدم فلا مرد لقضائه ولا معقب لحكمه
والحكم هنا هو الله القاضى فى الامور والحكم هو القضاء المحكوم به على المحكوم عليه بما هو محكوم فيه واصل الحكم لله " ان الحكم الا لله "
وقال تعالى " انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا واؤلئك هم المفلحون " النور 51
وهناك حكم للقضاة من الناس والحكام بقوله سبحانه وتعالى " واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل " النساء 58
وهناك حكم للناس عموما فقال تعالى " ومن لم يحكم بما لنزل الله فاولئك هم الظالمون " المائدة 5
فلا تستعجلوا حكم الله ابدا ولا تيئسوا من روح الله فان الحكيم هو الله والله عليم يحكم بما فى علمه وقتما يريد بمشيته قد تستعجلوا حكم الله وقد تستبطئوا حكم الله لا يجوز يفعل ما يشاء وقتما يشاء وكيفما يشاء
التخلق بالاسم الحكم
ينقطع تعلق قلبه عن المستقبل بل يصير مشغول القلب بان ما يصيبه الا الذى جرى به فى الازل ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من عرف سر الله فى القدر هانت عليه المصائب ويكون بين الناس حكما عادلا يحكم بما اراه الله عز وجل من كتاب وسنة وان حكم بالاجتهاد بالراى فلا يتبع الهوى ويحكم بين الناس بالعدل
الذكر بالاسم الحكم
التسبيح من قرأه فى جوف الليل 100 مرة على طهارة بوجد واعتقاد حتى ينام جعل الله باطنه محل اسرار
الدعاء
اللهم انت الحكم القاضى بما حكمت فى غيب القدم بما أظهرت من المخلوقات
من الاملاك والافلاك وجميع الحركات ثم حكمت على كل واحد من هؤلاء المعدومات من العلويات والسفليات بما سبق من تفاصيل الارادات والمشيئات اسالك بما شئت وبما اجريته من القضاء فى اللوح والقلم ان تكون عونا لى ومحافظا ومجيبا
وان تجرى امورى كلها على ما تحبه وترضاه من المسالك النبوية المحمدية
