الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

رياض الجنه - فى اسمه تعالى ( الغفور - الشكور - الشاكر )

من نهج خير المعلمين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم نتعلم كيفيه معاملة المرأة فهو القائل حبب الى من دنياكم ثلاث الطيب والنساء وجعلت قرة عينى فى الصلاة فلا يستطيع عاقل ان ينكر دور المرأة فى المجتمع فهى المؤشر الصادق لتكييف العاقل الفسى والاجتماعى 

وللاسف هناك نظرة بعض الرجال للمراة بالفكر الشرقى وبالتقاليد الموروثه من عصر القبيلة فبعض الرجال ينظر اليها على انها بعض ممتلكاته الخاصة التى يحرص على اقتنائها ويحركها كيفيما يريد ويشاء وما عليها الا الامتثال والطاعة لسيدها حتى وان كانت طلباته خاطئه او خرجا عن الشرع ناسيا انه يمكن احتواء حواء وغمرها بالمشاعر الدافئة لتسقيه من حنانها المتدفق 

فلا تسمحوا بمشاغل الحياة ان تنسيكم كيفيه التعامل مع المراة ولا ترفعوا اصواتكم عليها فالصوت العالى قد يصل لاذنها لكنه لن يصل ابدا الى قلبها واوصيكم خيرا بالنساء كوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فى خطبة الوداع رفقا بالقوارير وكررها ثلاث مرات
والان هيا رجال ونساء شباب وشابات بل هاتوا وامسكوا بايديكم الاطفال والبنات فهم بذرة الغد التى ستطرح لنا فى الامة الاسلامية باذن الله رجال صالحين ونساء مؤمنات علموهم الدين وسماحته حببوهم فى الله ولا تخوفنهم ان احبوا الله اقبلوا ولن يدبروا ويصبحوا اب وام صالحين ويطرحوا لنا ابناء على نهجهم ماضن فنكون بامر الله المستعان خير الامم على الدوم وينصلح حالنا وحالهم وتزداد قوانا بالله وينصرنا الله لنصره واتباعه تعاليمه  هيا ندخل جمعا لرياض الجنة
 فى اسمه تعالى الغفور وشرحت من قبل راجع مقالى الغفار
اما الان فى اسمه تعالى الشكور 
قال الله تعالى " ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم"
وقال تعالى" إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم "
قال تعالى " وكان الله شاكراً عليماً "
قال تعالى" ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ان الله غفور شكور "
وقال تعالى" ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور "

من أسمائه تعالى الشاكر - الشكور الذي لا يضيع سعي العاملين لوجهه بل يضاعفه أضعافاً مضاعفة  فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً   وقد أخبر في كتابه وسنة نبيه بمضاعفة الحسنات الواحدة بعشر إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة وذلك من شكره لعباده فيعينه ما يتحمل المتحملون لأجله ومن فعل لأجله أعطاه فوق المزيد ومن ترك شيئاً لأجله عوضه خيراً منه وهو الذي وفق المؤمنين لمرضاته ثم شكرهم على ذلك وأعطاهم من كراماته ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وكل هذا ليس حقاً واجباً عليه وإنما هو الذي أوجبه على نفسه جوداً منه وكرماً
وليس فوقه سبحانه من يوجب عليه شيئاً قال تعالى " لا يسأل عما يفعل وهم يسألون "

 فلا يجب عليه سبحانه إثابة المطيع ولا عقاب العاصي بل الثواب محض فضله وإحسانه والعقاب محض عدله وحكمته ولكنه سبحانه الذي أوجب على نفسه ما يشاء فيصير واجباً عليه بمقتضى وعده الذي لا يخلف كما قال تعالى " كتب ربكم على نفسه الرحمة - أنه من عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم "

وكما قال سبحانه " وكان حقاً علينا نصر المؤمنين "
ومذهب أهل السنة أنه ليس للعباد حق واجب على الله وأنه مهما يكن من حق فهو الذي أحقه وأوجبه ولذلك لا يضيع عنده عمل قام على الإخلاص والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم فإنهما الشرطان الأساسيان لقبول الأعمال
فما أصاب العباد من النعم ودفع النقم فإنه من الله تعالى فضلاً منه وكرماً وإن نعمهم فبفضله وإحسانه وإن عذبهم فبعدله وحكمته وهو المحمود على جميع ذلك



التخلق بالاسم الشكور


قال تعالى " ولئن شكرتم لازيدنكم " ابراهيم 7
قال تعالى " ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون " القصص 73
قال تعالى " لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون " الواقعة 70
ويجب ان يكون العبد شاكرا وشكورا لله عز وجل بجميع انواع الشكر

الشكر اللفظى وهو الثناء على الله عز وجل بالتسبيح والذكر والتحدث بالنعمة " واما بنعمة ربك فحدث "

الشكر العلمى وهو حق الشكر حين رؤية نعمة الله بحديث قدسى
يا موسى اذا رايت النعمة منى فقد شكرتنى حق الشكر
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يشكر الناس لم يشكر الله
- ومن هنا اكرر لكم شكرى للجميع الذي بسببهم كانوا نقله خير بحياتى واستهل اى مناسبه لحقكم الذى لن اوفيه بعمرى –


الذكر بالاسم الشكور


من داوم على ذكره دامت عليه نعم الله وحفظت من الزوال وبارك الله فى عافيته وبدنه


الدعاء


الهى انت الشكور الذى الهمتنى بالحمد والشكر وقويتنى على طاعتك اسالك ان تجعلنى عندك من عبادك الشاكرين وبفضل انعامك من الحامدين الشاكرين وبفضلك نور قلبى بنور قدسك لاكون من اهلك واجمع لى جوامع الخيرات يا الله يا شكور