من نهج خير المعلمين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلف العلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الإيمان على أقوال منها : -
أن الإيمان الحقيقي يشمل طهارة الباطن والظاهر والوضوء يطهر الظاهر وهذا يدل على أن الوضوء شطر الإيمان واستشهدوا بالحديث الذي رواه مسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره
وقالوا أيضا الطهارة هي شطر الصلاة لأن الصلاة لا تصح إلا بطهور ومستند هذا القول أن المقصود بقوله في الحديث شطر الإيمان هو الصلاة ونظير ذلك قوله تعالى " وما كان الله ليضيع إيمانكم " البقرة 143 أي صلاتكم
ومما قالوه أيضا أن الطهور شطر الإيمان لأن الطهارة تكفر صغائر الذنوب بينما الإيمان يكفر الكبائر فصار شطر الإيمان بهذا الاعتبار ولعل من الملاحظ أن هذه الأقوال متقاربة وكلها تصب في ذات المعنى
والان هيا رجال ونساء شباب وشابات بل هاتوا وامسكوا بايديكم الاطفال والبنات فهم بذرة الغد التى ستطرح لنا فى الامة الاسلامية باذن الله رجال صالحين ونساء مؤمنات علموهم الدين وسماحته حببوهم فى الله ولا تخوفنهم ان احبوا الله اقبلوا ولن يدبروا ويصبحوا اب وام صالحين ويطرحوا لنا ابناء على نهجهم ماضن فنكون بامر الله المستعان خير الامم على الدوم وينصلح حالنا وحالهم وتزداد قوانا بالله وينصرنا الله لنصره واتباعه تعاليمه هيا ندخل جمعا لرياض الجنة مع اسمه تعالى العظيم
قال تعالى " وهو العلى العظيم " البقرة 255
اعلموا ان الاسمان ان اجتمعا كان المضاف تاكيد للمضاف اليه والله عز وجل اعظم من كل عظيم بعلمه وقدرته وقهره وسلطانه ونفاد حكمته واعظم بان عقولنا
لا تصل الى كنه صمديته وابصارنا لا تحيط بسرداقات عزته وكل ما سواه حقير فلا يوجد الا هو العظيم وحين نقول الله العظيم نؤكد عظمته وقدرته وعلمه واضف باقى الاسماء التى نعلمها من اسمائه الحسنى والتى لا نعلمها . والعظيم اخوانى
لا ينتهى اما غيره فانه منتهى الماء والهواء والانوار والجماد والانس والجن والكون والشمس والقمر بل كل الموجودات تنتهى اما هو فباقى قال تعالى"كل شىء هالك الا وجهه " القصص 88
فكل مخلوقات الله متناهية اما مقدورات العظيم غير متناهيه
ولا نسبة للمتناهى الى غير المتناهى فكلنا لا نسوى الا نفس واحدة قال تعالى
" ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة " لقمان 28
والاشارة قوله تعالى " انما قولنا لشىء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون "
النحل 40
التخلق بالاسم العظيم
يكون حظ العبد ان يكون عظيما من خلال شيئان اما ان يكون عظيم فى الدين او يكون عظيم فى الدنيا فان كان فى الدين فقد قال صلى الله عليه وسلم من تعلم وعلم وعمل بما علم ثم علم الغير فذلك يدعى عظيما فى السماء – اما يا اخوانى فى الدنيا فاعوذ بالله المستعان منها
الذكر بالاسم العظيم
التسبيح يذكره الخائف 12 مرة وينفث على نفسه يأمن ويجد لطفا
وان همك امر فقل : يا عظيم اسالك باسمك العظيم ان تكفنى كل امر عظيم
الدعاء
اللهم انت العظيم الاعظم اسالك ان تلبسنى ذاتى من عظمتك تعظيمايقهر عنى ظلم كل جبار وعاصى عنيد تابع لشيطان مريد وادفع عنى كل جور ومكروه ومكروب وضائقه وخانقه ومتاعب ومشاكل وهموم وغموم بحق اسمك العظيم فلا عظيم غيرك اساله ولا اله غيرك اعرفه اتتركنى الهى وانت السميع اتهملنى الهى وانت العدل سبحانك يا حكم تمهل ولا تهمل تؤخر ولا تستقدم الهى زادت شقوتى وقلت سعادتى واضمحلت صحتى ابث لك وحدك شكوتى فانجدنى فى وحدتى فان الضعيف وانت القوى وانا المذلول وانت المعز وانا المحتاج وانت العاطى بحق اسمـــك
يا الله العظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيــم
