الجمعة، 1 أكتوبر 2010

السيره النبويه العطره

حجة الوداع

في العام العاشر الهجرى حج الرسول مع أمته حجة الوداع
ليعلم الناس مناسك الحج في الإسلام ووقف رسول الله بين جموع المسلمين وهم حوالي مائة ألف مسلم يعظهم ويرشدهم
وهذا ربيعة بن أمية بن خلف ذو الصوت القوي العالي يبلغ عن رسول الله حتى يسمع الجميع وكان مما قاله رسول الله
أيها الناس اسمعوا قولي فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدا ايها الناس إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا
ونهاهم عن الربا وأكل أموال الناس بالباطل وأوصى الرجال بالنساء يكرمونهن ويحسنون إليهن ثم قال وأنتم تسالون عني
فما أنتم قائلون ؟ قالوا إنك قد بلغت وأديت ونصحت
فقال ثلاث مرات اللهم فاشهد

وبينما رسول الله يتحدث إلى الناس كان هناك رجل يبكي بكاء شديدا إنه أبو بكر الصديق حبيب رسول الله وأحب صحابته إلى قلبه فقد أحس بقرب أجل رسول الله فقال فداك أبي وأمي
يا رسول الله 
جيش أسامة

وفي شهر صفر من العام الحادي عشر جهز الرسول جيشا كبير لتأديب الروم وأراد رسول الله أن يعلم المسلمين درسا عظيما في القيادة فولى على الجيش أسامة بن زيد بن حارثة
رضي الله عنه وهو لم يبلغ العشرين من عمره ليعطي الفرصة للشباب بتولي المهام الصعبة وتدريبهم على تحمل المسئولية
برغم أن جيش المسلمينة كان به كبار الصحابة مثل أبي بكر- وعمر بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح وغيرهم الكثير رضي الله عنهم أجمعين
 
وضرب الجيش معسكره خارج المدينة ولكنه عاد بعد أن علم بمرض رسول الله ثم بوفاته ثم سرعان ما خرج الجيش في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وهزم الروم