مقدمه قبل ان نبدا بالله المستعان قصص الانبياء نطرح سؤال هنا
لماذا قصص الانبياء ؟
لأنها مهمة ألا يكفينا أن ثلث القرآن قصص الأنبياء ويعلمنا الله تبارك وتعالى أن البشريه تتطور من خلالهم
أهداف قصص الأنبياء ؟
1. تثبيت المؤمنين
يقول تبارك و تعالى " و كلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك و جاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين "
يثبتك عند المصائب مثل عندما تبتلي بمصيبه تتذكر ايوب عليه السلام و تبدأ شخصيته تتجسد امامك فى خيالك وتقرأ بالقرآن الكريم قول الله سبحانه تعالى " وأيوب إذ نادى ربه ربي انى مسينى الدر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له
فتثبت وتعرف انه ذاق من الوان المرض ما لا تذوقته انت و كل اقاربك فتثبت هنا على يقين العلم بعدما علمت قصته " ونجيناه من الغم و آتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا و ذكرى للعابدين "
وهنا تثبت وتقول يجب ان استحمل المرض كما تحمله نبى الله أيوب عليه السلام كما يفقد يعقوب عليه السلام ابنه فاشارة لنا عند الشدائد وهى يجب أن تثبت عندما يقول " فصبر جميل عسي الله أن يأتينى بهم جميعا "
فقد ابنه من عشرين سنه فتتعلم أن أى مصيبه يعقوب مثل اليك
يثبتك عند الفتن وتتلاحقق الفتن علينا من كل مكان نساء ، شهوه ، لقطه بالانترنت ، حب معصية ، لقطه بدش
تريد ان تقاوم ولا تعرف ان تثبت وتقاوم المغريات وعندما تسمع قصة يوسف عليه السلام وهو يقول " قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواى "
تثبت عندما تسمع انها قالت عنه " ولقد راودته عن نفسه فاستعصم "
تثبت عند المعصيه تثبت عندما تسمعه يقول " قال ربي السجن احب الي مما يدعوننى إليه "
لذا نصيحه اول ما تشعر بالفتنه او الشهوه اقرا قصة نبي من الانبياء بالقرآن
ما الذى سوف أتناوله فى قصص الانبياء ؟
1 - نحن لا نقص قصه بل ناخذ عبر وعظات يقول الله تبارك و تعالى
" فاقصص القصص لعلهم يتفكرون "
2 - اى معلومه لا يبنى عليها فائده لا نتكلم فيها حيث انه يوجد قاعده بالشرع تقول " اى مسأله لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلف الذى ينهى عنه شرعا "
اى لا يفرق آذر يكون هو اسم ابو ابراهيم ام شهرته كما لا يهمنا هل كانت نملة سليمان ذكر ام انثى يقول تعالى" فلا تمارِ فيهم إلا مراءاً ظاهراً "
أى حسبك ما قص الله عليك يكفيك ما قاله الله لك لأنك من الممكن أن تاخذ معلومه غير مفيده تشغلك عن العبره و العظة
3 - سوف نحاول ان نتجنب الاسرائيليات وهى جمع اسرائيليه نسبة لبنى اسرائيل وهى الحكايات المدسوسه من بنو اسرائيل وللاسف دخلت بكتب كثيره من كتب التاريخ الاسلامي ولو قلناها سوف نوضح ولو كانت ذات فائدة فقط نقولها قال تبارك و تعالى" فلا تمارِ فيهم الا مراءاً ظاهراً ولا تستفت فيهم منهم أحدا "
والمقصود منها لا تستفت اليهود في اخبار الانبياء السابقين وعلى الله عز وجل نتوكل عليه قاصدين الله أن يوفقنا فى عملنا هذا ولا نقصد الا وجه تعالى ليكون عملا خالصا ويسامحنا عن أى نقص أو خطأ اونسيان
