هو من الأنبياء الصالحين وكان يصلي كل يوم مائة صلاة وقيل إنه تكفل لبني قومه أن يقضي بينهم بالعدل ويكفيهم أمرهم ففعل ما قاله فسمي بذلك بذي الكفل وورد ذكره في القرآن الكريم مرتين فقد مدحه الله عز وجل وأثنى عليه لصبره وصلاحه وصدقه وأمانته وتحمله لكثير من المصاعب والآلام في سبيل تبليغ دعوته إلى قومه ولم يقص الله عز وجل لنا قصته ولم يحدد زمن دعوته أو القوم الذين أرسل إليهم فقال أهل التاريخ ذو الكفل هو ابن أيوب عليه السلام وأسمه في الأصل بشر وقد بعثه الله بعد أيوب وسماه ذا الكفل لأنه تكفل ببعض الطاعات فوقي بها
وكان مقامه في الشام وأهل دمشق يتناقلون أن له قبرا في جبل هناك يشرف على دمشق يسمى قاسيون إلا أن بعض العلماء يرون أنه ليس بنبي وإنما هو رجل من الصالحين من بني إسرائيل وقد رجح ابن كثير نبوته لأن الله تعالى قرنه مع الأنبياء
فقال الله عز وجل حاكيا عنه " وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ .وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ " سورة الانبياء
ولم أعلم عنه غير ذلك والله تعالى به وبنا أعلم
اللهم يارب العالمين اغفر لنا وارحمنا يارب وتب علينا
يا مولانا أنت نعم المولى ونعم النصير واكشف يا رب عنا
وعن المحتاجين وكلنا لك راغبين ولرحمتك ناظرين
