الأحد، 12 ديسمبر 2010

ذو الكفل عليه السلام

هو من الأنبياء الصالحين وكان يصلي كل يوم مائة صلاة وقيل إنه تكفل لبني قومه أن يقضي بينهم بالعدل ويكفيهم أمرهم ففعل ما قاله فسمي بذلك بذي الكفل وورد ذكره في القرآن الكريم مرتين فقد مدحه الله عز وجل وأثنى عليه لصبره وصلاحه وصدقه وأمانته وتحمله لكثير من المصاعب والآلام في سبيل تبليغ دعوته إلى قومه ولم يقص الله عز وجل لنا قصته ولم يحدد زمن دعوته أو القوم الذين أرسل إليهم فقال أهل التاريخ ذو الكفل هو ابن أيوب عليه السلام وأسمه في الأصل بشر وقد بعثه الله بعد أيوب وسماه ذا الكفل لأنه تكفل ببعض الطاعات فوقي بها
وكان مقامه في الشام وأهل دمشق يتناقلون أن له قبرا في جبل هناك يشرف على دمشق يسمى قاسيون إلا أن بعض العلماء يرون أنه ليس بنبي وإنما هو رجل من الصالحين من بني إسرائيل وقد رجح ابن كثير نبوته لأن الله تعالى قرنه مع الأنبياء
فقال الله عز وجل حاكيا عنه " وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ .وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ " سورة الانبياء
ولم أعلم عنه غير ذلك والله تعالى به وبنا أعلم

اللهم يارب العالمين اغفر لنا وارحمنا يارب وتب علينا 
يا مولانا أنت نعم المولى ونعم النصير واكشف يا رب عنا 
وعن المحتاجين وكلنا لك راغبين ولرحمتك ناظرين