يقول الله عز وجل " وهو القاهر فوق عباده " الانعام 18
ويقول تعالى " لمن الملك اليوم لله الواحد القهار " غافر 16
والقهار صيغة مبالغة للقاهر والقاهر يقصم ظهور الجبابرة فيقهرهم بالاذلال والاهانه والنكبات والاهلاك ويذل رقاب الفراعنه واعلم ان القاهر الذى يقهر نفوس العابدين فيحبسها على طاعته والقهار الذى قهر قلوب الطالبين فآتاها بلطف مشاهدته وسر اسمه القاهر قهر الشيطان بالرجم والبعد عن عباده المؤمنين
وقهر النفوس من عباده المخلصين وقهر الشهوات بالمجاهدات وقهر ارواح المحبين بنفوس الصالحين ونفوس الصالحين مقهورة بخوف الوعيد وشهوات المجاهدين مقهوره بخوف العقوبه واحوال الموحدين مقهورة بخوف السلب ومكاشفة المرتاضين مقهورة بالاستدراج والذهاب والصالحون مقهورون بسطوة المقامات والمقربون مقهورون تحت سطوة الجلال
وقهر النفوس من عباده المخلصين وقهر الشهوات بالمجاهدات وقهر ارواح المحبين بنفوس الصالحين ونفوس الصالحين مقهورة بخوف الوعيد وشهوات المجاهدين مقهوره بخوف العقوبه واحوال الموحدين مقهورة بخوف السلب ومكاشفة المرتاضين مقهورة بالاستدراج والذهاب والصالحون مقهورون بسطوة المقامات والمقربون مقهورون تحت سطوة الجلال
انظروا لقوة القهر مع النمرود بن كنعان حيث قال لابراهيم عليه السلام اذهب الى ربك وأمره ان يبارزنى ويحاربنى وكان طول جيشه كبير الحجم فارسل الله له اضعف خلقه على الاطلاق وهو البعوض ناموسه صغيره عرجاء برجل واحده
فرد الله لها جناحها وسلطها على النمرود هنا ظهرت صفات القهر على النمرود من رب العالمين صارت الناموسه البعوضه تزن بصوتها فى داخل راسه حيث دخلت بامر الله داخل راسه فكان النمرود لا يهدا من زنها حين تزن الا عندما يضربوه على دماغه بالنعال حتى تحس الناموسه بالضرب فتسكت قليلا بامر الله فيرى حصه من الراحه وتعود لزنها تاره فمات النمرود بالناموسه خلق صغير من جند الله انظروا لشدة القهر يقول الله تعالى " وان جندنا لهم الغالبون "
والصبر على البلاء احبابى له الجزاء الاكبر تعالوا نبتهل بان يرفع البلاء عنا والضرر فمن حبس نفسه عند الضرر والبلاء ورفع شكواه الى الله لما نزل به وصبر فقد قاوم القهر الالهى بان قهر نفسه وصبر فان الله قاهر هذا العبد وان كان محمودا فى الطريق
التخلق بالاسم القهار
القهار من العباد من قهر اعدائه واعدى عدو للانسان نفسه التى بين جنبيه وهى اعدى له من الشيطان والانسان الذى يقهر شهوات نفسه فقد قهر الشيطان اذ الشيطان يسوقه الى الهلاك بواسطه شهواته
الذكر بالاسم القهار
التسبيح يذكر عند طلوع الشمس وجوف الليل لقهر الاعداء وهلاكهم بهذه الصفه
يا جبار يا قهار يا ذا البطش الشديد 100 ثم يقول خذ حقى ممن ظلمنى وعدا عليا
من كانت له حاجه يقول 100 مره فى بيته او فى المسجد ويرفع يده ويكشف راسه يقضى الله حاجته
من سجد بعد صلاة الضحى وقال سبع مرات ( يا قهار ) اغناه الله
الدعاء
اللهم انت القهار الذى قهرت المخلوقات جميعا علويها وسفليها وقهرت الجبابرة وقصمت الظالمين بعزة قهرك ولولا وجود عطف رحمانيتك لهلك العالون بظهور عظمة وحدانيتك ولولا كتبت على نفسك الرحمة لظهرت مهابه سطوات النقمه اسالك يارب بسطوتك الالهيه وكبرياء عظمتك القهريه ان تقهر اعداء الاسلام وتدفع عنا شرور من ارادنا بسوء واقهر من اراد قهرنا واخذل من اراد خذلاتنا اللهم اقهر عنى القوى النفسانية والظلمة الطبيعية والاهواء الكونية اللهم حققنى بحقيقة الاخلاص ونجنى من كيد العام والخاص
