لم يؤدى شكره لله
ومن هنا اتوجه بالشكر لله ولمن كان لهم دور بحياتى وادعو الله لهم ان يكرمهم الله واتعهد بالمحافظة على مكانتى لهم والتمس منكم الدعاء لهم فالشكر واجب
والان ندخل رياض الجنة مع اسمه تعالى المتكبر
ومن هنا اتوجه بالشكر لله ولمن كان لهم دور بحياتى وادعو الله لهم ان يكرمهم الله واتعهد بالمحافظة على مكانتى لهم والتمس منكم الدعاء لهم فالشكر واجب
والان ندخل رياض الجنة
يقول تعالى " هو الله الذى لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المـهيمن العزيـز الجبار المتكبر " سورة الحشر 23
ويقول تعالى " فلله الحمد رب السموات ورب الارض رب العالمين.وله الكبرياء فى السموات والارض وهو العزيز الحكيم " سورة الجاثيه 36 -37
ويقول تعالى " ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون " الاعراف 206
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ربه عز وجل
واعلموا ان الرداء الاعظم وراء الكبرياء ما تردى به احد ظاهرا الا قصمه الله تعالى ومن تردى به باطناً نزع الله من قلبه نور الايمان لقوله صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر " ولله الكبرياء فى السموات والارض يقول تعالى " واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين " سورة البقرة 34
وقال تعالى " استكبرت ام كنت من العالين "
وقال تعالى " فاما عاد فاستكبروا فى الارض بغير الحق " سورة فصلت 15
وقال تعالى " انه لا يحب المستكبرين " سورة النحل 23
وقال تعالى " ويل لكل افاك أثيم . يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم " الجاثيه 7 – 8
واعلم ان الذى يقع فى حق الله تعالى من استكبر فى الارض بغير الحق وهم الذين يحبون ان يحمدوا بما لا يفعلوا وهم اهل الشهوات الذين يتبعون اهواءهم واما المتكبرون فى الارض بالحق فهم من خاصة اهل الله تعالى من عباده الصالحين الذين رفع الله درجاتهم واعلموا ان من شاهد كبرياء الله تعالى وكان صاحب نفس ادركه الفيض الالهى فيحفظ حركات خواطره ومن شاهد كبرياء الله تعالى وكان صاحب روح ادركته الهيبة ومن شاهد كبرياء الله وكان صاحب عقل فيحفظ شهوده يعلمه فيما يرد عليه ومن شاهد كبرياء الله تعالى وكان صاحب تمكين رزقه الله تعالى التصريف فى وجوده
التخلق بالاسم المتكبر
المتكبر من العباد هو الزاهد العرف ومعنى زهد العارف ان ينزه عما يشغل سره من الخلق ويتكبر على كل شىء سوى الحق تعالى فيكون مستحقراً للدنيا مترفعا عن ان تشغله عن الحق تعالى وزهد غير العارف معامله ومعارضه انما يشترى بمتاع الدنيا متاع الاخره فيترك الشىء عاجلا طمعا فى اضعافه آجلا وانما هو سلم ومبايعه . ومن استعبدته شهوة المطعم والمنكح فهو حقير وان كان ذلك دائما وانما المتكبر من يستحقر كل شهوة وحظ يتصور ان يساهم البهائم فيها
الذكر بالاسم المتكبر
التسبيح اذا ذكره العبد يتخلق بالذل الى المتكبر جل جلاله فهو فى عين نفسه ذليل وفى عين الناس كبير مرهوب نافذ الكلمة عندهم ومن داوم عليه بلا فتره يجل قدره ويعز امره ولا يقدر احد على معارضته بوجه ولا بحال وقالوا فيه سر الربط والعقد حتى انك ان تلوته عشرا على ذى الفواحش بنية عقده عنها عقد والله اعلم
الدعاء
اللهم انت المتكبر لا كبير غيرك لك الكمال المطلق ولك الجبروت القهرى لا اله الا انت يا اول يا اخر يا ظاهر يا باطن اسالك يا قهار ياالله يارب اللهم اقهر اعدائى واحيى قلبى وايدنى بالخضوع والخشوع حتى يخشع لك قلبى وجوارحى بالخضوع اليك يا متكبر يا امان الخائفين يا رب العالمين
