هى أول من أمن بالله من النساء وأول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من كانت أما لنسل النبي صلى الله
علية وسلم هى أول من بشرها رسولنا صلى الله علية وسلم من أزواجه بالجنة وهى أول من أقرأها ربها السلام وهى أول من توفى من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
وهى أول من نزل بقبرها رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم
من زوجاته وهى رضوان الله عليها أمنت به صلى الله عليه وسلم حين كفر به الناس وصدقته حين كذبه الناس وهى التى واسته بمالها حين بخل الناس هى العاقلة اللبيبة المصونة الكريمة التى كانت تدعى فى الجاهلية الطاهرة إنها سكن النبي صلى الله عليه وسلم التى آزرته ووقفت بجواره ليبلغ دعوة ربه عز وجل وهيأت للحبيب صلى الله عليه وسلم كل أسباب السعادة والراحة والنعيم وسنادته فى أحنك أوقات المحنة حتى استحقت أن يأتيها السلام من عند السلام عز وجل من فوق سبع سموات وتأتيها البشرى ببيت من ذهب لاصخب فيه ولا تعب ويبقى أريجها مدى الدهر صديقة المؤمنات الأولى خديجة رضى الله عنها لم تكن أم المؤمنين فحسب وإنما كانت أم كل فضيلة ولها فى عنق كل موحد فضل وحق إلى يوم نبعث فمن ينسى ان أمنا خديجة رضى الله عنها هى أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين هى أم القاسم هى أبنه خويلد ابن اسد عبد العزى بن قسى ابن كلاب القرشية الأسدية أم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم هى العاقلة الجليلة المصونة الكريمة العفيفة الرزينه
عن عائشة رضى الله عنها تقول ما غرت من امرأة ما غرت من خديجة من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها
