الأحد، 3 أكتوبر 2010

خديجة بنت خويلد

هى أول من أمن بالله من النساء وأول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من كانت أما لنسل النبي صلى الله
علية وسلم هى أول من بشرها رسولنا صلى الله علية وسلم من أزواجه بالجنة وهى أول من أقرأها ربها السلام وهى أول من توفى من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

وهى أول من نزل بقبرها رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم
من زوجاته وهى رضوان الله عليها أمنت به صلى الله عليه وسلم حين كفر به الناس وصدقته حين كذبه الناس وهى التى واسته بمالها حين بخل الناس هى العاقلة اللبيبة المصونة الكريمة التى كانت تدعى فى الجاهلية الطاهرة إنها سكن النبي صلى الله عليه وسلم التى آزرته ووقفت بجواره ليبلغ دعوة ربه عز وجل وهيأت للحبيب صلى الله عليه وسلم كل أسباب السعادة والراحة والنعيم وسنادته فى أحنك أوقات المحنة حتى استحقت أن يأتيها السلام من عند السلام عز وجل من فوق سبع سموات وتأتيها البشرى ببيت من ذهب لاصخب فيه ولا تعب ويبقى أريجها مدى الدهر صديقة المؤمنات الأولى خديجة رضى الله عنها لم تكن أم المؤمنين فحسب وإنما كانت أم كل فضيلة ولها فى عنق كل موحد فضل وحق إلى يوم نبعث فمن ينسى ان أمنا خديجة رضى الله عنها هى أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين هى أم القاسم هى أبنه خويلد ابن اسد عبد العزى بن قسى ابن كلاب القرشية الأسدية أم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم هى العاقلة الجليلة المصونة الكريمة العفيفة الرزينه

عن عائشة رضى الله عنها تقول ما غرت من امرأة ما غرت من خديجة من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها