لاشك بأنكم تتطلعوا بان تشملكم رحمه الله ولكن لابد أن تعلموا بأن العبد او العبدة كلما كان أقرب إلى الله تعالى كانت رحمة الله به أولى وكان استحقاقه للرحمة أعظم اخلص لله يعطيك
لا تستعجلوا عطاء الله واظب وسوف يأتى انه آتى والله لو داومت وكن واثق مع الله انه سيعطيك .. فيعطيك فعن نفسى اعبده لا خشيه ناره او طمعا بجنته بل لانه رب يستحق العباده وما عرفت سواه نعم لى رغبه برضاه وان يقبلنى ولى رغبة هو اعلم بى منها كل شى له وقت وله آوان ودائما آوان الله يعطيه فى ميعاد مكأفاة منه إلينا متى ؟ الله اعلم
دعها لوقتها ستأتى لكن اخلص له قل له يارب انت اعلم بى منى وشغلتنى عبادتك عن حاجاتى وانت العليم الخبير كن واثق سيقول الله اقضوا حاجة عبدى اتستعجلها لله الامر من قبل ومن بعد إنه لا أشقى ممن لم تسعه رحمة الله التي وسعت كل شيء قال الله تعالى " وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وقال عز وجل " وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون "
وقال سبحانه " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون "
وقال الله " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
وقال ايضا " وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ "
وقال سبحانه " إن رحمت الله قريب من المحسنين "
وقال تعالى " واستعينوا بالصبر والصلاة "
تعرضوا عباد الله لرحمة الله فليس بينكم وبينها إلا أن تحققوا أسبابها ولا شك أن من فعل هذه الأسباب أن الله سيرحمه
كما قال تعالى " وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "
اعملوا واعلموا ان الخبير بصير عليم بنفوسنا ونواينا فقط اخلصوا للرحمن يقدم لكم الدنيا طوعا لكم ويتغمدكم برحمته التى وسعت كل شىء وعدنا الله واياكم بها آمين
